نتائج اختبار هل أنت راضية عن نفسك ؟

quiz_nvbr

 

إذا كانت معظم إجاباتك “أ”.. فأنت لست راضية عن نفسك.
لو كنت سعيدة تماماً بما أنت عليه ما كنت أجريت تلك المحادثات المطوّلة في المرآة مع نفسك، ولا بد أنك تظنّين أن هناك فرقاً كبيراً بين الشخص الذي ترغبين في أن تكون عليه والشخص الذي ترينه في المرآة.
وهذا التناقض يسبّب لك القلق؛ لكنك تحفّزين نفسك ومشاعرك وعواطفك وحياتك المهنية في لحظات الشكّ، وعندما تشعرين بعدم الرضا عن نفسك وعما تقومين به تحمين نفسك بنسيان الأشياء التي تُهمّك بالفعل، وترتمين تحت الأغطية، وتعزلين نفسك عن العالم.
على العموم أنت عاطفية ومتفائلة ولديك شخصية متزنة، ولا تزالين تحاولين العثور على نفسك، ولا بد أنك قد وجدت طريقاً لتتعلمي كيف تحبين نفسك أكثر.

– إذا كانت معظم إجاباتك “ب”.. فأنت تحبين نفسك:

يهمك الاطمئنان إلى نظرة الآخرين إليك؛ سواء عبر النظر في المرآة أو عن طريق تقييم نظرة الآخرين إليك؛ ذلك لأنك تهتمّين بمظهرك الخارجي، وتحبين عقلك وجسدك كثيراً؛ لذلك تُمضين الكثير من الوقت في تطوير ذاتك، وتهتمّين بانطباعات الآخرين، وتسرّك نظرات الإعجاب من قِبَل المحيطين بك، وتعطيك الغيرة التي تثيرها دفعاً إلى الأمام.
و”الأنا” لديك عالية، وقد تسمحين لنفسك في بعض الأحيان بالتأثر بتملّق الآخرين، وتسعين إلى المثالية؛ حيث تظنين نفسك كاملة، كما أنك عاطفية؛ لذلك من الصعب التحدّث بشكل مباشر عن مشكلاتك مع الآخرين، وقد يكون غرورك نوعاً من الدفاع عن واقعك؛ ولكن هل أخبرك أحد أنك تولين سماتك الخاصة وقتاً كبيراً، ويهمك فقط أن تكوني في نظر الناس شخصاً لطيفاً ومحبوباً.

– إذا كانت معظم إجاباتك “ج”.. فأنت سعيدة بنفسك:

لديك تناغم بين عقلك وجسدك وعواطفك، وما إن أصبحت راشدة حتى صارت لديك القدرة على تحديد صفاتك وأخطائك.
الأمر متروك للآخرين للتعرّف عليك وتقبّل ما أنت عليه، ولقد كنت دائماً وفيًّة لنفسك؛ ولكن يهمك أن يرى الآخرون ما أنت عليه.. ويمكن أن تقومي بأشياء غير متوقعة، كما أنك واقعية وعملية، وقد تكون لديك عُقدة التفوق، ويمكنك تجنّب كلما يمكن أن يجعلك أقل ذكاء، دون التخلي عن أحلامك أو إنكار العيوب الخاصة بك، محاولة تجنبها، والتعلم من أخطائك.
قوة الإرادة والرحمة هما الصفتان اللتان تتمتعين بهما، وكثيراً ما تسألين نفسك إذا كنت تقومين بالشيء الصحيح أو لا، وتقومين بعمل الأشياء التي تُشعرك بالحماسة تجاهها أو لمجرد الاستمتاع بالحياة، وفي كلتا الحالتين؛ فأنت تبثّين الحياة في من حولك.

– إذا كانت معظم إجاباتك “د”.. فأنت لا تحبين نفسك:
هو أمر غير طبيعي، ويبدو أنه من المستحيل أن تحبين نفسك ولو قليلاً، كما أنك لا تحبين ما يقوله الناس عنك أو الطريقة التي ينظرون بها إليك، وتسألين نفسك دائماً ما هي المشكلة بالضبط. كما أنك تشعرين بالنقص، أو ربما عِشت في الماضي أوقاتاً صعبة؛ لذا تبدو اللحظات الجميلة بالنسبة لك بعيدة عن متناول يديك؛ فأنت تبالغين في تضخيم ذنوبك وتبدوين غير راضية لا عن نفسك ولا عن عملك أو محيطك، ويتحوّل ذلك إلى الشعور بالذنب؛ فتلومين نفسك على كل شيء؛ على مظهرك الخارجي أو الطريقة التي تتصرفين بها؛ فلا يُعجبك شيء، وتعطين الانطباع بأنك لم تتخلّصي بعد من كل عثرات الطفولة. لذلك حاولي أن تحبّين نفسك ولو قليلاً، واعملي على تحسين الأمور، وتذكّري أن كل شخص لديه شيء جميل، واتركي وراء ظهرك الأشياء التي لا تحبينها، وركّزي فقط على الأشياء التي تهمك.